الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ٤٣١430
المصنف
المجلد الحادي والعشرون
انتهى ما وجدته والى
سابع
زوال اولعراقي
باب [25]
کتاب المصنف نيلوه ان شاء السور الحى ما كان الصنف في الفيئة في الإيلاء والظهار
اصلاح بن مبارك بن مسعو دين مبارک فارس
(1) أجمعوا على أنّ الفيء الذي ذكره الله تعالى (2)؛ هو الجماع. وكذلك قال
ابن عباس وعلي وابن مسعود وغيرهم.
واختلفوا في فيئة من لا يقدر على الجماع:
فقال قوم: إذا فاء بلسانه وقلبه؛ فقد فاء. روي ذلك عن ابن مسعود وجابر بن
زيد والحسن.
قال الثوري: يفيء بلسانه، يقول: قد فئت (3)، ويجزئه (4) ذلك.
وقول: إذا أشهد على فيئه في حال العذر؛ أجزأه.
قال أبو حنيفة: إذا لم يقدر على الجماع؛ يقول: قد فئت إليها.
وقال قوم: لا يكون الفيء إلا بالجماع) في حال العذر. وكذلك إن كان في
سفر أو سجن.
في ب زيادة «اجتمعوا، نسخة».
في ب زيادة «في كتابه».
(3) في ب «جئت».
(4) في ج «ونحو».
(5) في أ و ب «الجماع».