الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ٤٥٩458
المصنف
المجلد الحادي والعشرون
مسألة:
وكان سبب الظهار شكاية خولة بنت حكيم امرأة أوس بن الصامت إلى النبي صلى الله عليه وسلم من زوجها حين ظاهر منها.
وفي الخبر: «أنها قالت: إنّ زوجي ظاهر مني مع تقدم صحبتي، وقد نثرت (2) له كنانتي. وإنّ لي منه صبية، إن ضممتهم إليه ضاعوا، وإن ضممتهم إلي جاعوا. إلى الله أشكوا عجزي وحزني قالت: فما برحت (4) حتى أنزل الله في ما أنزل فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجها،
وقرأ عليه القرآن. وقال: أعتق رقبة.
فقال: ما عندي ما أملك إلّا رقبتي.
قال: فصم شهرين متتابعين.
(3)
فقال: لا أستطيع؛ لأني لو لم آكل في اليوم الواحد ثلاث مرات؛ لم أبصر.
قال: فأطعم ستين مسكينًا.
قال: لا أقدر إلا أن يعينني رسول الله صلى الله عليه وسلم () ().
(V)
قيل: «فأعانه النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة عشر صاعا، وأخرج أوس من عنده خمسة
(1) في ب زيادة «له».
(2) في أ «قبرت». وفي ج «نذرت».
في أو ب و ج «ويجري» أو نحوه (غير واضحة التنقيط).
ب «خرجت، خ: برحت».
(5) في ب «إلّا أن تعينني يا رسول الله ـ صلى الله عليك ـ». (6) أخرجه البيهقي عن خولة بن ثعلبة.
السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الظهار، باب لا يجزي أن يطعم أقل من ستين مسكينا كل مسكين
مدا من طعام بلده ـ حديث: 14267.
(7) ناقصة من ب.