الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٦سم الله الرحمن الرحيم قبل وضي الوجه الي نضيفه وحسنه و بروكان النتي
انا في الوضوء ومعانيه وفضله وما جاء فيه الوضوء نعم صلي اللہ عليہ وسلم كان طاهر الوفاة بالت الشاعر الواو اسم العضلة والوضوء لفتها اسم الماء الذي يتوضيبه مسامح الفعال دوواناة مراجيح واوجههم وماده وكذلك المحور بضم السير اسم الفعل والسحور بفتحها السم الطعام الذي يوكل في التكره وكذلك الوقود بعلم الواواسم والمرء يلحقه بفتيان الذي خلق الكريم وليس بالوتفاده
اللهبه والوقود لفتحها اسم الخط قال الله تعالى
وفودها الناس والحجارة
الشاعر
و تقال وضاء الموضيه وانشد الو صدقة
وفر عسل و منش عضوع فقد وضاده والوضوء الذي في کتاب الله هو نسك وفي الحديث الوضوء قبل
فامشوا وقود النارثي مستقرها وكل كفور في جنهر صايره الطعام يبقى الفقر وبعد ينفي اللحمه يعني به عسل
بريد مسواحطهاه وقال الله تعالى في الوجود يعنى العب
النار ذات الوفودة
وحده لو اضاء لنا الوقوده
احت الموفدين إلى موسي بريد اضفاء انا اللهبه وعن ابى ذكوان الوفود الحـ و الوقود بالضم الناره وقال ابن الانباري واجاز النحويوران يكون الوضوء والسحور والوقود بالفة مصادر والاول الذي عليه أهل الفذه وكذلك الخبوط بالفتح اسم الحدود وهو الموضع الذي يهبط فيه منا علا الى استفاده والهبوط با نجم مصدر تقو هبط بحبط هو طان اسان والوضود مأخوذ من الوصارة والحسن والنضافته ومن
المدين قبل الطعام وبعده وذهب يوم الا ان الوضور نما مشت النار عو الصلاة وهو جها باللغة والما هو فيل المدين من الزهومة وتنظيفهماه ع والموضي يقول متحت والمسح خفيف العمل لان الجبال التي تطهير له با فراغ الماء في المنت که نظام افراد المادة وقال والين المصلف ولا تقال اعتلت الصلوة وإن كان
بعض الوضوء منها وتعضه غسلاه واقله لان العسل ياتي في الجميلة على العومره وتقال تكرم من اذا توفي الصلاة لان تغسيل الراعية والكراع من الانا ما دور الدكتره ومن الدواب ما دون اللعث تقول هذه
الصفحة الأولى من الجزء الرابع (ج) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان
وتر الفلك وار دينے والي والا علامه مسئله وقيل ان النبي صلى ان عليه وسلم كان اذا اراد البول فاتي عمر الامر الأرض الي حد عود اخر الأرض فيكت بڑھتے بيوي ثم يبول والقول الأرض الصلبه ليست بذات حملات لا يعلوها الماده قال العجاج دار وان لا فاعرار اخصفاه اي اسرع، وتقال بالحاء ايضا فردا و اي سراع يقال دارند و ر اذا اسرع اولادمات جمع دمت فهو المكان السهل اللينه ملة الوصفة في إدراق البول فلا باس ان لم يتوض اذا كان نميشه و از اراد جلوسا فيوضي فرجران ار قدر على حماده الى المسبقة انييس موضع البول فلا باس عليها ان تصبير طوبة او عرق ثم لميس الطوبة الذكر موضع في البول فانه فيد ها مستنده و از بالا و نقوط ثم مركت ابنها وقعد على الاضر ونام فاذا كان قديس منها
لم يفسد ذلك على ابلغنا عن ابي عبين حمدالله
الاستنجاء ماخوذ في النحو وهوا ارتفع ف الارض وكان الحل اذا اراد ان يقضى حاجته استبري ن استتر بنجوم، وقالوا اذا ذهب بنحو كما قالوا ذهب بتغوط اذ التي الغايط وهو الوضع المطربين في الأرضره وقولهم للتمسح بالحجارة مستنبى صله فر النجوم وهو لارتفاع والارض ثم استقوا منه فقالوا اقل استنى اذا مسح موضع النحو و عسلية كما سموا المتسم بالحياة الماسم بها مستجر الالوكالة
6
الصغار تسمى همارا كما يتم حجارة العقيت حاراه
ومن الحديث اتومات فاستجره واذا استمرت فاوتراي واحدة وتراف المحارة وهكرى السنة فيده مسئلة قار والنجو في كلام العرب ارفع
2027
الصفحة الأخيرة من الجزء الرابع (ج) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان