المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٧

الجزء الرابع

المصنف

V

انتهى ما وجد تد والى

والا ولعان كان

باب [1]

الحر والله

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى

سابع و کتاب

في الوضوء، ومعانيه، وفضله وما جاء فيه

صلح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارم اے

الوضوء بضم الواو اسم الفاعل والوَضُوء بفتحها اسم الماء الذي يُتَوَضَّأ به، وكذلك السُّحُور، بضم السين اسم الفعل، والسَّحُور بفتحها الطعام الذي

(1)

يؤكل في السحر، وكذلك الوقود بضمّ الواو اسم اللهب، والوقود بفتحها اسم الحطب. قال الله تعالى: ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [التحريم: 6].

وقال الشاعر:

فَأَمْسَوْا وَقُودَ النَّارِ في مُسْتَقَرَّهَا وَكُلُّ كَفُورٍ في جَهَنَّمَ صَائِرُ

يريد؛ أمسوا حطبها.

وقال الله تعالى في الوقود؛ يعني اللهب: ﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ﴾ [البروج: 5]

وقال آخر:

(2)

أَحَبُّ المُوفَدِينَ (2) إِلَيَّ مُوسَى وَحِرْزُهُ) لَوْ أَضَاءَ لَنَا الوَقُودُ (4)

يريد

أضاء لنا اللهب.

(1) ناقصة من م.

(2) في أ «الموقدين».

(3) في أ «وفي نسخة وحدره».

(4) الوقود فاعل أضاء، أي لو أضاء الوقود لنا لعرفنا حرزه، والحرز بمعنى الموضع الحصين.

١٬٢٨٩ / ١٤٬٥٥٩