الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٨8
المصنف
المجلد الثالث
وعن أبي ذكوان: الوقود؛ الحطب، والوقود بالضم؛ النار.
وقال ابن الأنباري وأجاز النحويون أن يكون الوضوء والسَّحُور والوقود
بالفتح مصادر. والأول الذي عليه أهل اللغة.
وكذلك الهبوط بالفتح اسم الحدور، وهو الموضع الذي يهبط فيه من إلى أسفل، والهبوط بالضم مصدر، تقول: هَبَطَ يَهْبِطُ هُبُوطًا.
مسألة:
أعلى
والوضوء مأخوذ من الوضاءة والحسن النظافة (1) (2). ومنه قيل: فلان (3) وضيء
الوجه، أي نظيفه وحَسَنُه.
ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ظاهر الوضاءة (4).
قال الشاعر:
مَسَامِيحُ الفِعَالِ ذَوُو أَنَاةٍ مَرَاجِيحٌ وَأَوْجُهُهُم وصَاءُ (5)
ويقال: وضَاء للوَضِيء
وأنشد أبو صدقة:
وَالمَرْءُ يُلْحِقُهُ بِفِتْيَانِ النَّدَى (7) خُلُقُ الكَرِيم وَلَيْسَ بِالْوَصَّاءِ (8)
(1) في الأصل، النضافة.
في الأصل: النضافة.
(3) ناقصة من أ. (4) في أ «طاهر الوضاة».
(5) معنى البيت، أنهم ذوو سماحة وأهل تَرَوِّ، ولا يسرعون في أمورهم عقولهم راجحة، ووجوههم
صبوحة.
(6) ويقال: وضاء للوضيء» ناقصة من م.
(7) في أ «الندي».
(8) فتيان الندى، أي أهل الكرم، ومعنى البيت أنّ الإنسان بخلقه وبسلوكه لا بحسن وجهه وجماله.