الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ١٠المصنف
المجلد الثالث
مسألة (1):
ويقال: تكرع الرجل إذا توضأ للصلاة؛ لأنّه يغسل أكراعه، والكراع من
الإنسان ما دون الركبة، ومن الدواب ما دون الكعب.
يقول: هذه (2) كراع، وهو الوظيف (3) نفسه.
مسألة:
(4)
قال الله تعالى: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَوَةِ فَأَغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ (4)﴾ [المائدة: 6] الآية. قال ابن عباس: يعني؛ أردتم أن تقوموا إليها وأنتم على غير وضوء، فعلمهم
كيف يصنعون. قال المفضل: إِذَا قُمْتُمْ) أي من نومكم.
وقول: إذا نهضتم إليها وأردتم إصلاح أمرها، من قولهم، هو يقوم بأمر القوم وبشأنه، أي يتعاهده ويصلحه، كقوله: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ﴾ [النحل: 98]. أي إذا أردت القراءة.
قال الأصمعي): إذا وجبت عليكم فقوموا وقد غسلتم.
(1) ناقصة
أ. من
(2) في م «هذا».
(3) الوظيف: مستَدِقُ الذراع والساق من الخيل، ومن الإبل.
وقيل: الوظيفُ لِكُلِّ ذِي أَرْبَعِ ما فَوْقَ الرُّسْغِ إلى مَفْصِلِ السَّاق، ووَظِيفَا يَدَي الفَرَسِ: مَا تَحْتَ
رُكْبَتَيْهِ إِلى جَنْبَيْه ووَظِيفَا رِجْلَيْهِ مَا بَيْنَ كَعْبَيْهِ إِلَى جَنْبَيْهِ.
الزبيدي تاج العروس، مادة وظف، ج 24، ص 464.
(4) زيادة من م.
(5) زيادة من م: في الأصل الأصم إي.