الجزء 37 والجزء 38
الجزء ٢١ · صفحة ٥٣٠الجزء الثامن والثلاثون
المصنف
529
انتهى ما وجد تد والى
ور الاول عراقية
باب [45]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحي في تحريم الزوج زوجته على نفسه س في تحريم الزوج زو.
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے
قال الله تعالى: ﴿يَتَأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ﴾ [التحريم: 1]، وذلك أنّ حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم رأت النبي - صلى الله عليه (1) (2) مع جاريته مارية ـ وهي أم ولده إبراهيم ـ، فلم تدخل (3) البيت حتى خرجت مارية، ثم دخلت حفصة. فقالت: رأيت من كان معك. فقال لها: أكتمي عليّ، ولا تخبري عائشة ذلك، ولك عليّ أن لا أقربها. فأخبرت حفصة عائشة. فلم تزل عائشة بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى حلف لا يقرب مارية. فحرّمها على نفسه. وأنزل (4) الله الآية، وجعل الله فيها الكفّارة، قال: قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَنِكُمْ) [التحريم: 2]. يعني: كفّارة أيمانكم». وفي سورة المائدة: ﴿إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ (5) أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامِ﴾ [المائدة: 89]. فأعتق النبي صلى الله عليه وسلم رقبة في تحريم مارية، فجامعها بعد
ذلك، فولدت (6) له إبراهيم.
(1) في م زيادة «وسلم». (2) ناقصة من أ.
(3) في أ و ب «يدخل» وهو
(4) في أ «فأنزل».
خطأ.
(5) مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ) ناقصة من أ و ب وج.
(6)
ب «وولدت».