الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ١٣الجزء الرابع - باب [1]: في الوضوء، ومعانيه، وفضله وما جاء فيه
المصنف
13
عظام مُقْبِل الهام عُلب رقابها يُبَاكِرْنَ حَدَّ الماء في الشبراتِ (1) يَرْوِي رُسُلَها ضَيفُ أَهْلِها إذا النَّارُ أَبْدَتْ أَوْجُهَ الخُفُرَاتِ
(3) (2)
مهاريش
شدة الشتاء يعني
(4)
مع
الجدوبة.
يقول: فهذه الإبل لا تجزع من برد الشتاء السمنها، واكتناز لحومها، وفيها ينال من قومه. فقال له عمر: بئس الرّجل أنت، تهجو قومك وتمدح إبلك.
مسألة:
وعن النبي أنه قال: «أَسبغُوا الوضوء فإنّه تحجيل (6) (). وفي الخبر: «أنّ المؤمنين يوم القيامة يكونون غزا محجّلين»).
وذلك علامة لمواضع وضوئهم.
وإسباغ الوضوء في اللغة؛ المبالغة فيه، وهو (9) يعم الجارحة بالوضوء.
(1) الهام رأس كل شيء. (2) في أ «مهاريش».
(3) مهاريس جمع مهراس، وهو الشديد الأكل من الإبل، والجسيم الثقيل الأكل منها. (4) في م «مع الحرّ، وبه يقول لي، وهذه».
(5) «أنّه قال» ناقصة من أ.
(6) التحجيل هو
البياض.
(7) لم أجده بهذا اللفظ. وورد في معناه أحاديث عديدة منها ما أخرجه مسلم عن أبي هريرة: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنتم الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ الوضوء، فمن استطاع منكم فليطل
غرّته وتحجيله».
صحيح مسلم - كتاب الطهارة باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء - حديث: 388. (8) لفظ الحديث في البخاري عن أبي هريرة قال: إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أمتي يدعون يوم القيامة غرًا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل».
صحيح البخاري - كتاب الوضوء، باب فضل الوضوء - حديث: 135. (9) في أ «وأن».