المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ١٣

مقدمة تحقيق كتاب المصنف

المصنف

13

جامع ابن بركة البهلوي العُماني من علماء القرن الرابع جامع ابن جعفر الأزكوي السابق لابن بركة بزمن وجيز.

أجوبة ابن خلفون المزاتي، من القرن السادس.

كتاب الإيضاح لأبي عامر ساكن بن علي الشماخي، من القرن الثامن. كتاب قواعد الإسلام لأبي طاهر إسماعيل الجيطالي النفوسي، من القرن

الثامن.

موسوعات علماء عُمان، مثل الضياء للعوتبي في القرن السادس، والمصنف لأحمد الكندي الذي نحن بصدده وبيان الشرع لمحمد الكندي.

مؤلفات القطب أطفيش كشرح النيل، وشامل الأصل والفرع من المتأخرين. مؤلفات الإمام السالمي كجوهر النظام، ومعارج الآمال المعاصر للشيخ

أطفيش.

وكلها كتب تزخر بالمقارنات بين آراء الفقهاء من مختلف المدارس الإسلامية، يقينًا من مؤلفيها أن الفقه الإسلامي ملك للجميع، وأن رائد الكل الوصول إلى الراجح وفق الدليل، امتثالا لأمر الله في محكم التنزيل: ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ﴾ [البقرة: 111].

رغم هذه الوفرة في النتاج الفقهي لهذه المدرسة، فإن أغلبه ظل حبيس الرفوف وخزائن المخطوطات، فلم ير النورَ منه إلا القليل، ولم يحظ بالدراسة مما طبع إلا أقل القليل.

وقد انطلقت عملية نشر تراث الفقه الإباضي منذ أواخر القرن التاسع عشر، في زنجبار برعاية سلاطينها، ثم انتدبت للمهمة مطبعة الأزهار البارونية بالقاهرة، ثم المطبعة السلفية بجهود الشيخ أبي إسحاق إبراهيم أطفيش، وصديقه محب الدين الخطيب؛ أواسط القرن العشرين.