الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٢٠المصنف
المجلد الثالث
انتهى ما وجدتر و الى
ور الاول والا
باب [3]
كتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحر و الثاني
ساب كتاب الله في
(1)
في صفة الوضوء، وما ينبغي فيه
صالح بن مبارک ميں منعي دين مبارک فارس اے
روي عن النبي أنه قال: أوّل ما علّمني الوضوء جبريل (2) (3). وعن أنس قال: «ألا أخبركم كيف كان (4) وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فغسل وجهه ثلاث مرات، ثمّ غسل يده (6) ثلاثاً، ثمّ يمسح برأسه مقبلا ومدبرا».
(1) في أ «وكم». (2) في أ «جبرائل».
(3) لفظ الخبر عن زيد بن حارثة.
والصلاة وعلمه الإسلام».
نبي
(0)
الله صلى الله عليه وسلم، أنه «أتاه في أول ما أوحي إليه فأراه الوضوء
المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب معرفة الصحابة، ذكر مناقب زيد الحب بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى - حديث: 4911.
ولفظ الدارقطني: عن أسامة بن زيد، عن أبيه زيد بن حارثة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أن جبرائيل، أتاه في أول ما أوحي إليه فأراه الوضوء والصلاة، فلما فرغ من الوضوء أخذ حفنة من الماء فنضح بها
فرجه».
سنن الدارقطني - كتاب الطهارة، باب في نضح الماء على الفرج بعد الوضوء - حديث: 337.
(4) زيادة من م. (5) في السياق حذف واضح، وهو جائز حيث يعلم، وأصله، أنّهم قالوا بلى. فقال لهم … ، وعلى منواله
ما بعده.
(6) في ا و أ «وغسل يديه».
(7) لفظ الحديث في البخاري: «أن رجلًا، قال لعبد الله بن زيد، وهو جد عمرو بن يحيى أتستطيع أن تريني، كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ؟ فقال عبد الله بن زيد: نعم، فدعا بماء، فأفرغ على يديه فغسل مرتين، ثم مضمض واستنثر ثلاثا،
ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى
=