الجزء 39 والجزء 40
الجزء ٢٢ · صفحة ٨الجزء التاسع والثلاثون
المصنف
V
انتهى ما وجدته والى
دوالا ولع انا
باب [1]
كتاب المصنف نيلوه ان شاء السلالى شالس الحمر والله
بارك في الحيض وصفته ولزوم أحكامه ومعرفته
صلے ميں مبارک ميں منعي دين مبارک فارس اے
(2)
قال الله - تبارك (2) وتعالى -: ﴿وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا نَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾
[البقرة: 222].
فالمحيض هو أذى كما قال الله ل. وهو خروج الدم من فرج المرأة حيضا
أذًى (3). قيل: قذر. وقيل: رجع.
ورُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال لعائشة (4) في الحيض: «هذا شيء كتبه الله) على
بنات آدم ().
(1) في أ «ومدته».
(2) ناقصة من ب.
(3) في ب «أذا».
(4) في أ زيادة «رضي الله عنها».
(5) في ج زيادة «تعالى».
(6) أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما عن عائشة.
البخاري ـ كتاب الحيض، باب تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت.
صحيح حديث: 301.
مسلم ـ كتاب الحج، باب بيان وجوه الإحرام - حديث: 2189.