المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 39 والجزء 40

الجزء ٢٢ · صفحة ١٠

المصنف

الجزء التاسع والثلاثون - باب [1]: في الحيض وصفته ولزوم

أحكامه

ومعرفته

ويقال: مأخوذ من اجتماع الماء في الحوض، فقُلبت (1) الواو ياء.

والمَحِيض اسم يُراد به الحيض، وهو خروج الدم من فرج المرأة، لا (2) كلّ خروج دم. وهو أصل في نفسه. يُقال: لا اشتقاق له.

ومفعل يكون ثلاثة أوجه على الفعل، كقولك: حاض محيضا، مثل: سار مسيرا. وعلى الوقت كقولك (3): جاء وقت المحيض كالمسير

ويكون الموضع الذي يكون فيه. فالفرج محيض كالبيت مبيت؛ لأنه يُبات فيه. والذي أراد من ذلك المحيض نفسه؛ لقوله: {أَذَى، والأذى لا يجوز على

الزمان والمكان.

مسألة:

يقال للمرأة: حاضت وأفرعت (4)،وعركت، فهي عارك، وطامث ()، والطمث؛ النكاح؛ بالرّومية.

وواحد الحيض؛ حيضة وجمعه؛ حيضات، ونساء حُيَّض.

ويقال: ضحكت أي حاضت، وهو من (6) قوله جَل: {فَضَحِكَتْ فَبَشِّرْنَهَا

بإِسْحَقَ} [هود: 71].

قال عكرمة وابن عبّاس (): حاضت من قولهم ضحكت الأرنب؛ إذا حاضت. وغيره يجعله: الضحك بعينه.

(1) في ج «فنقلت».

(2) أي: ولا يسمّى كلّ دم خرج محيضا وحيضًا.

(3) في أ وعلى قولك.

(4) في أ «فأعرفت».

(5) في م «وطمثت».

(6) ناقصة من ب.

(7) في أ زيادة «رحمه الله».

١٣٬٠٩٤ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.