المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 39 والجزء 40

الجزء ٢٢ · صفحة ٢١

المصنف

المجلد الثاني والعشرون

انتهى ما وجدتر و الى

والا ولع انا

كتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الى

ساب كتاب الله في

باب [4]

في وتقلب أوقاته عادة العقلية

صالح بن مبارک ان مسعو دين مبارک فارس ارے

الضياء (3): اختلف الناس في العادة والتمييز:

فقال قوم: التمييز مقدم على حكم العادة.

وقول العادة مقدمة على التمييز.

(1) (2)

قال المصنف: أرجو أن معنى العادة التي اعتادت المرأة الحيض فيه. والتمييز الحيض من غيره، واعتبار أمره. والله أعلم.

تفقد (4)

دم

مسألة:

قال بعض أصحابنا في المبتدأة للحيض والنفاس: إنّها تقعد للحيض والنفاس

كعادة أمهاتها وأخواتها.

وقول: تنتظر بعد وقت أمها يومًا أو يومين.

وفي جواب أبي عبد الله في البكر يدوم بها الدّم أوّل ما تحيض: فإن عرفت وقت أمها؛ فهو لها وقت. وإن كان وقت أمها مختلفًا؛ أخذت بأكثره. وإن لم

(1) في أ باب في حيض المرأة وعادتها وتقلب أوقاتها».

(2) في ج ذكر هنا عنوان الباب السابق.

(3) ناقصة من ج.

(4) في أ «تقعد».

١٣٬١٠٥ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.