المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٣٠

المصنف

المجلد الثالث

وعن موسى بن عليّ: فيمن كان يتوضأ ورجل يحدّثه؛ أنّه إن كان أقبل عليه

يحدثه؛ فإنّه يجدد الوضوء.

ويوجد

أن من توضأ بعض وضوئه، ثمّ كلّمه إنسان فوقف يكلمه حتى جف وضوؤه)، أنّه يعيد الوضوء من أوّله. ويستحبّ (2) ألّا يفرق بين وضوئه، بل يكون في مقام واحد. وعن محمد بن محبوب فيمن غسل وجهه ويديه ورأسه ثلاثا، ثم أتى المسجد، فغسل قدميه بعد أن جت وضوؤه أنّ ذلك يفسد عليه وضوءه.

مسألة (3).

سے الله

وليخلل المتوضئ أصابعه، ويشرب عينيه الماء؛ لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: خلّلوا أصابعكم بالماء، قبل أن تخلّل بمسامير من نار». وقال: «أشربوا

أعينكم الماء () لعلها لا ترى نارًا حامية».

وقيل: إنّ من لم يُشرِب عينيه الماء فصلاته تامة.

(1) في أ «طهوره». من أ.

(2) ناقصة

(3) ناقصة

(4) ناقصة

أ.

من

أ. من

(5) لفظ الحديث عند الدارقطني عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خللوا بين أصابعكم

لا يخلّلها الله وكل يوم القيامة في النار».

سنن الدارقطني - كتاب الطهارة، باب وجوب غسل القدمين والعقبين - حديث: 275.

(6) ناقصة من م.

(7) لم أجده بهذا اللفظ كاملا. وورد جزؤه عند السيوطي: «أشربوا أعينكم الماء عند الوضوء ولا تنفضوا أيديكم من الماء فإنها مراوح الشيطان».

(أبو يعلى، وابن عدي، وابن عساكر عن البختري بن عبيد عن أبيه عن أبي هريرة. والبختري ضعفه أبو حاتم، وتركه غيره وقال ابن عدي: روى عن أبيه قدر عشرين حديثًا عامتها مناكير، هذا منها». السيوطي، جامع الأحاديث، حديث 3490، ج 4، ص 431.

وقال عنه الألباني: موضوع.

الألباني سلسلة الأحاديث الضعيفة حديث 904، ج 2، ص 304.

١٬٣١٢ / ١٤٬٥٥٩