الجزء 39 والجزء 40
الجزء ٢٢ · صفحة ٧٩V?
المصنف
انتهى ما وجدته والى
بزوال اوله ران
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى تلوه ان شا او الحر والمان
باب [15]
سابع وكتاب المصنف وكان الفرنجة على
في
الاستحاضة)
المجلد الثاني والعشرون
من
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
المستحاضة التي يغلبها الدم فلا يرقى.
مسألة (2)
اختلف أصحابنا في المستحاضة تحضرها الصلاة:
فقال قوم: توضي (3) لكل صلاة.
وقول تغتسل لكل صلاة.
وقول: تجمع الصلاتين وتغتسل لهما غسلا واحدا، وللفجر غسلا.
وهو قول ابن عبّاس وعلي.
وقيل لابن عبّاس: إنّ أرض الكوفة باردة. فقال: لو شاء الله لابتلاهم بأشدّ
ذلك.
(1) ناقصة من م.
(2) ناقصة من م.
(3)
«نقض». وفي م «تتوضأ».
١٣٬١٦٣ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.