الجزء 39 والجزء 40
الجزء ٢٢ · صفحة ٩٦الجزء التاسع والثلاثون
المصنف
95
انتهى ما وجد تد والى
ور الاول عراقية
باب [18]
كتاب المصنف تيلوه ان شاء الدور الحـ الحمر والا كالة في وطء الحائض والحجة في ذلك
عبدا
صلح بن مبارک ان مسعود دين مبارک فارت ارے
قال الله تعالى: ﴿فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا نَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ [البقرة: 222] الآية. ابن عبّاس: «لَمّا نزلت (1)؛ عمد المسلمون إلى الْحُيَّض، فأخرجوهنَّ مِن البيوت كما كانت تفعل الأعاجم بنسائهم. فشكا ناس من الأعراب شق عليهم عزلهن والبردُ شَديدٌ. فقالوا: إن آثرناهن بالتّياب؛ هلك سائر أهل البيت بردًا. وإن آثرنا أهل البيت؛ هلك النساء بردًا. فقال: «إنّما أُمِرُتِم أن تعتزلوا الفرج إذا حضن، وهو التي يؤتى إذا طَهرن، وقرأ عليهم الآية» (3).
مسألة:
وقوله: ﴿هُوَ أَذًى﴾ [البقرة: 222] أي؛ مستقذَر يعني الدم، وليس يعني أنه مؤلم لها ولا له، ولكن النهي عن الغشيان.
مسألة:
أجمع المسلمون على تحريم وطء الحائض. ثم اختلفوا بعد ذلك فيمن
وطئ في الحيض:
(1) في
أ «ابن عباس: لما نزلت هذه الآية».
(2) ذكره مقاتل بن سليمان في تفسيره. تفسير قوله تعالى (فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ. ج