المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 39 والجزء 40

الجزء ٢٢ · صفحة ١٠٠

الجزء التاسع والثلاثون - باب [18]: في وطء الحائض والحجّةُ في ذلك

قيل له: قول الشاعر:

المصنف

99

وإذا قُذِفْتُ إلى زَناءٍ قَعْرُها غَبْراءَ مُظْلِمَةٍ مِنَ الأَحْفَارِ (1)

والرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يصلّي أحدكم وهو زَنَاء» (2). ممدود غير مشدّد (3) البول في

: (4)

:

النون. يريد به ـ والله أعلم - الحاقن يعني بذلك (4) الذي يجمع

(0)

مثانته؛ حتى تضيق به.

:-

ولما كانت العرب تسمي الدخول في المضيق زنا؛ وجب المضيق زنا؛ وجب أن يجري حكم الزنا على الواطئ في الحيض والدبر. فأصل الزّنا الضيق، لأن الزنا الموجب للحد؛ ما كان بالفرج؛ لقول النبي: العينان تزنيان واليدان تزنيان والرجلان تزنيان ويصدق ذلك ويكذبه الفرج» (6).

فكل من دخل بفرجه في ضيق مُضيّق عليه؛ فهو زان. وكل من استحق

اسم الزاني؛ فالحدّ واجب عليه، إلّا ما قام دليله.

«الأحقار».

». وهو خطأ. والبيت للأخطل، الشاعر الأموي المعروف.

(1) في ج (2) أخرجه الربيع عن ابن عباس:

«أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ عَنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ وَهُوَ زَنَّاءُ». الزَّنَّاءُ: بِتَشْدِيدِ النُّونِ يَعْنِي: الْحَاقِنَ الَّذِي يَجْمَعُ الْبَوْلَ فِي مَثَانَتِهِ.

مسند الربيع، [47] بَابٌ فِي فَضْلِ الصَّلَاةِ وَخُشُوعِهَا، حديث: 297، ج 1، ص 78. وردت كلمة «زناء» مخففة في كتب اللغة، بينما أوردها الربيع مشددة، وأكدها في الشرح!.

(3) في أ «مشدود».

(4) (يعني

بذلك» ناقصة

من

(5) في ب «يضيق».

(6) أخرجه ابن حبان وأحمد والطحاوي عن أبي هريرة.

صحيح ابن حبان ـ كتاب الحدود، باب الزنى وحده - ذكر إطلاق اسم الزني على الأعضاء إذا جرى منها بعض شعب، حديث: 4483.

مسند

أحمد

بن حنبل ـ ومن مسند بني هاشم، مسند أبي هريرة ه - حديث: 8352. مشكل الآثار للطحاوي - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه، حديث: 2284. (7) في أ «وقول». وفي ب «وكل».

١٣٬١٨٤ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.