المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 39 والجزء 40

الجزء ٢٢ · صفحة ١٢٣

122

المصنف

المجلد الثاني والعشرون

مسألة:

الأطباء يقولون إن دم الحيض هو غذاء الجنين في الرحم، ومنه يكون ظهور الجدري. فإذا وُضع الجنين؛ تصاعد ذلك الدّم في الندي، فصار لبنا).

مسألة:

وقيل: الحيض يرفعه الكبر والمرض والرّيح والحمل والرضاع. وإذا ارتفع عن المرأة الدّم لهذه الأحوال، ثم عاودها الدّم؛ فلا تُبالي فإنّ وقتها يوم يعاودها (2).

مسألة:

أبو عبد الله: حفظ لنا أبو صفرة أنّ العجوز المدبرة عن الحيض التي قد يئست منه؛ إذا راجعها الدم؟ تركت الصلاة والصيام بقدر أيام حيضها. وليس (3) برأي متفق عليه.

وقيل: إنه ليس بحيض، إنّما هو داء، تصنع كما تصنع المستحاضة.

مسألة:

وإن خرج (4) من المرأة المسنة لوقتها صفرة؟

فقيل عن محبوب: إنّ الصفرة للكبيرة)، مثل الحيض للشّابة. وقول: لا أرى ذلك شيئًا، وتستنقي عند كل صلاة، وتتوضأ وتصلي. قول

أبي عبد الله.

(1) ويفهم من هنا أنّ قول الأطباء يُرجع إليه في هذا.

(2) في أ «عاودها». والمعنى: وقت حيضها هو يوم اعتادت يأتيها فيه.

(3) في أ زيادة «ذلك».

(4) أي: الحيض.

(5) في أ «من الكبيرة».

١٣٬٢٠٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.