الجزء 39 والجزء 40
الجزء ٢٢ · صفحة ١٢٣122
المصنف
المجلد الثاني والعشرون
مسألة:
الأطباء يقولون إن دم الحيض هو غذاء الجنين في الرحم، ومنه يكون ظهور الجدري. فإذا وُضع الجنين؛ تصاعد ذلك الدّم في الندي، فصار لبنا).
مسألة:
وقيل: الحيض يرفعه الكبر والمرض والرّيح والحمل والرضاع. وإذا ارتفع عن المرأة الدّم لهذه الأحوال، ثم عاودها الدّم؛ فلا تُبالي فإنّ وقتها يوم يعاودها (2).
مسألة:
أبو عبد الله: حفظ لنا أبو صفرة أنّ العجوز المدبرة عن الحيض التي قد يئست منه؛ إذا راجعها الدم؟ تركت الصلاة والصيام بقدر أيام حيضها. وليس (3) برأي متفق عليه.
وقيل: إنه ليس بحيض، إنّما هو داء، تصنع كما تصنع المستحاضة.
مسألة:
وإن خرج (4) من المرأة المسنة لوقتها صفرة؟
فقيل عن محبوب: إنّ الصفرة للكبيرة)، مثل الحيض للشّابة. وقول: لا أرى ذلك شيئًا، وتستنقي عند كل صلاة، وتتوضأ وتصلي. قول
أبي عبد الله.
(1) ويفهم من هنا أنّ قول الأطباء يُرجع إليه في هذا.
(2) في أ «عاودها». والمعنى: وقت حيضها هو يوم اعتادت يأتيها فيه.
(3) في أ زيادة «ذلك».
(4) أي: الحيض.
(5) في أ «من الكبيرة».