المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 39 والجزء 40

الجزء ٢٢ · صفحة ١٢٦

الجزء التاسع والثلاثون

المصنف

125

انتهى ما وجدته والى

ور الاول عالي

كتاب المصنف تيلوه

باب [24]

ن شالس الحي و النفساء في النفاس ن

سابع كتاب المصنف وكان الحرية ہلے اس مبارک درخت

النفاس دم، والعرب تسمي الدّم نَفْسًا، وخروجه نَفْسٌ. قال اللّغويون سُمّيت (1) نَفْسًا؛ لما يسيل منها من الدم.

ويقال: نفست؛ إذا حاضَتْ وعَرَكَتْ ودَرَسَتْ.

ويُقال: امرأة نُفَساء ونَفَساء ونَفْساء (3)، والجمع نَفْسَاوات ونُفاس ونُفْس ونفاس (3).

النفساء وفي موضع: بضم النون وفتح الفاء ممدود، المرأة (4) التي نفَسَت، أي (5) ولدت. وجمعها نَفْساوات ونُفاس مضموم مشدّد. والنفاس؛ الفعل.

مسألة:

وقد روي (6) «أنّ امرأة من غفار خرجت في غزوة لتعين المسلمين، فركبت على رحال النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءها الحيض، فانحدرت فرأت الدم على حقيبة الرّحل.

6

فانقبضت واستحيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(1) في م زيادة «النفس».

(2) ناقصة من ب.

(3) ناقصة من أ. وفي م «ونفايس».

(4) في ج «والمرأة».

(5) في أ «إذ».

(6) في أ «وقيل».

١٣٬٢١٠ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.