الجزء 39 والجزء 40
الجزء ٢٢ · صفحة ٢٠٤الجزء التاسع والثلاثون
المصنف
203
انتهى ما وجدتر و الى
بدو الا ولعمرانية
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ
باب [41]
(1)
النار نا والإقرار به
سانج وكتاب
في
لحوق الولد
صالح بن مبارک ان شعي دين مبارک فارت اے
الشاهر من قول الرسول: الولد للفراش وللعاهر الحجر). وفي موضع
وللعاهر (3) الأثلب» (4).
والأثلب فتات الحجارة. وفي لغة التّراب والعاهر؛ الزاني. ومعنى الحجر؛
أن حظه من الولد (ه) الحجر، يرجم به).
وقول: معناه النفي، كقولهم: لك من مطلبك حجر. والله أعلم.
(1) في أ «ولد».
(2) سبق تخريجه
(3) ناقصة من ج.
(4) أخرجه عبد الرزاق عن عمرو بن شعيب، وأحمد عن ابن عمر، والطبراني عن معاذ بن جبل. مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب صلاة العيدين باب وجوب زكاة الفطر - حديث: 5618. مصنف ابن أبي شيبة ـ كتاب النكاح من قال الولد للفراش - حديث: 13671. مسند الشاميين للطبراني - ما انتهى إلينا من مسند ثور بن يزيد، ما روى ثور بن يزيد عن معدان عن معاذ بن جبل، حديث: 407.
(5) «من الولد» ناقصة من ج.
خالد
بن
(6) جاء في اللسان: «الإثْلِبُ والأَثْلَبُ التُّرابُ والحجارة وفي لغةٍ فُتاتُ الحجارة والتراب. قال شمر:
الْأَثْلَبُ بلغة أهل الحجاز الحَجَر وبلغة بني تميم التراب».
ابن منظور، لسان العرب مادة ثلب، ج 1، ص 234.