الجزء 39 والجزء 40
الجزء ٢٢ · صفحة ٢١١210
المصنف
المجلد الثاني والعشرون
انتهى ما وجدته والى
بود الا ولعراني
باب [42]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
تاج مركا الصين كان او في الإقرار بالولد)
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس
ومن ادعى غلامًا أنّه ولده، وأنكر ذلك الولد (2)؟ فإن كان الولد بالغا؛ لم تجز دعواه عليه.
مسألة:
ومن أقر بولد، ثم أنكر؟ لم يجز إنكاره بعد ذلك؛ ولو كان من أمة له. وإقراره لازم له، والولد لاحق، به كان إقراره هذا في صحته أو في مرضه. ويرثه هذا الولد المقِرُّ به مع، ورثته إلّا أن يكون لأمته زوج يوم ولدته؛ فإقراره يبطل.
مسألة:
الضياء (3): قومنا ومن كانت في يده جارية لها ثلاثة أولاد قد ولدتهم في بطون مختلفة، فقال: أحد هؤلاء ابني (4)، ومات ولم يبين (5)؟
(1) في أ «مسألة» بدل العنوان.
(2) أي: أنكر الولد أنّ ذلك المدعي هو أباه.
(3) في أ أيضًا عن».
(4) ناقصة من ج. وفي «ولدي».
(5) أي: لم يحدد هذا الولد بالضبط من هو.