المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 39 والجزء 40

الجزء ٢٢ · صفحة ٢٢٧

226

المصنف

المجلد الثاني والعشرون

مسألة:

في الحديث: «أن سعيد بن عبادة) أتى النبي صلى الله عليه وسلم برجل مخدج) سقيم كان في الحي، فوجد على أمة من إمائهم يخبث بها. فقال لي: «خذوا عثكالا فيه مائة شمراخ، فاضربوه مائة ضربة» (3).

قال (4) أبو عبيدة: العثكال؛ الذي تسميه العامة؛ الكباسة). وأهل المدينة يُسمونه العِذق؛ بكسر العين يُقال عثكال وعثكول كذلك أشكال وأثكول (6)، وشمراخ وشمروخ. والمعثكل المتداخل شماريخه في بعضها بعض لكثرتها.

الحدود ما استطعتم، فإن وجدتم للمسلمين مخرجًا فخلوا سبيله، فإن الإمام أن يخطئ في العفو

خير من أن يخطئ في العقوبة». وروينا في ذلك عن عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود وغيرهما، وأصح الروايات فيه عن الصحابة رواية، عاصم عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود». السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السير، جماع أبواب السير - باب الرجل من المسلمين قد شهد الحرب يقع على الجارية، حديث: 17017. وفي مصنف ابن أبي شيبة عن إبراهيم، قال: قال عمر بن الخطاب «لئن أعطل الحدود بالشبهات أحب إلي من أن أقيمها بالشبهات».

مصنف ابن أبي شيبة ـ كتاب الحدود، في درء الحدود بالشبهات - حديث: 27917.

(1) في أ «قتادة».

(2) في أ «بخرج». وفي ب «مخرج».

(3) أخرجه أصحاب السنن عن سعد بن عبادة وغيره.

ولفظ النسائي: «عن أبي أمامة بن سهل، عن سعيد بن سعد، قال: كان بين أبياتنا رجل ضرير الجسد، فلم يرع أهل الدار إلا وهو على يعني جارية من جواري الدار يفجر بها فرفع سعد شأنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اضربوه حده قالوا يا رسول الله إن ضربناه قتلناه هو أضعف من ذلك قال: «فخذوا عثكالا فيه مائة شمراخ فاضربوه بها ضربة واحدة»، ففعلوا». السنن الكبرى للنسائي ـ كتاب الرجم، ذكر الاختلاف على يعقوب بن عبد الله بن الأشج فيه ـ

حديث: 7071.

سنن أبي داود ـ كتاب الحدود، باب في إقامة الحد على المريض - حديث: 3899. سنن ابن ماجه - كتاب الحدود، باب الكبير والمريض يجب عليه الحد - حديث: 2570.

(4) في ب «فقال».

(5) في أ «الكناسة».

(6) في أ أنكال وأنكول». وفي ب «أثكال وثكول».

١٣٬٣١١ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.