المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 39 والجزء 40

الجزء ٢٢ · صفحة ٢٣٣

232

المصنف

المجلد الثاني والعشرون

انتى ما وجدتر و الى

الالباب [3]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السلاح سالاركا في الزنا ومعانيه وحرمته وما جاء فيه

صلح اس مبارک

(3)

قال الله تعالى: ﴿وَلَا نَقْرَبُوا الزِنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً (2) وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: 32]. وقال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ [الأعراف: 33]. الزنا، فجعل الزنا حرامًا كلّه، ما ظهر منه على العباد، وما استتر وذلك أنّ أهل الجاهلية كانوا يستحلونه في السريرة، ويكرهون العلانية،

عنهم.

هي

فحرم الله ذلك.

وقول: مَا ظَهَرَ نكاح الأمهات، {وَمَا بَطَنَ) الزنا.

وقول: مَا ظَهَرَ إتيان الذكور، وَمَا بَطَنَ) الزنا.

مسألة:

عن النبي: إيّاكم والزنا، فإنّ فيه ست خصال: ثلاث في الدنيا، وثلاث

في الآخرة. فأما في

في

الدنيا: فيُذهب بهاء الوجه، ويعجّل الفناء، ويقل الرزق. والتي

الآخرة: فشق) الحساب، وسخط الرحمن، والخلود في النار»).

(1) في أ «وتجريمه».

(2) زادوا: ومقتا. وهو خطأ. وإنما ذلك في آية أخرى.

(3) ناقصة

أ. من

(4) في أ فيشق». وفي م «فشدة».

(5) أخرجه البيهقي عن حذيفة بن اليمان.

١٣٬٣١٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.