الجزء 39 والجزء 40
الجزء ٢٢ · صفحة ٢٣٦الجزء الأربعون - باب [3]: في الزنا ومعانيه وحرمته وما جاء فيه
مسألة (1).
المصنف
235
يُقال: سافح الرجلُ، مسافحةً؛ إذا زنى قال الله وعجل: {غَيْرَ مُسَفِحِينَ (2) [النساء: 24]. والزنا والعهر يكون بالأمة والحرة والمساعاة (3) لا تكون إلّا بالأمة. يقال: قد ساعاها (4). يقال: قد عهر إليها، يعهر عهرًا وعهورًا؛ إذا أتاها ليلًا أو نهارًا للفجور. وفي الحديث: «للعاهر الحجر»). أي: للزاني).
وقال:
لا تَلْجَيَن سِرًّا إلى خائن يوما، ولا تَدْنُ) إلى (عَاهِرٍ
والمساعاة؛ من سعاية الأمة التي كانت تزني في الجاهلية.
(A)
مسألة:
والسرّ حرف تغلط (9) فيه العرب؛ لأنّ قوما يجعلون السر الزنا، وقوما يجعلونه الغشيان. وكلا القولين خطأ. وإنّما هو الغشيان من غير وجهه. قال سبحانه: لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا} [البقرة: 235]. فليس هذا موضع الزنا.
(1) في ب و م «فصل».
في ب «عز وجل: مُسَفِحِين».
(3) في م «والمسافحة».
(4) في ب «ساعها». وفي م «سافحها».
(5) أخرجه البخاري وغيره عن عائشة، بلفظ: «الولد للفراش وللعاهر الحجر».
صحيح
البخاري - كتاب البيوع، باب تفسير المشبهات - حديث: 1963.
(6) في ب «المزاني».
(7) في ب «تدني».
(8) أورده صاحب العين ولم ينسبه.
الخليل بن أحمد، العين، ج 1، ص 105.
(9) في أ «خوف يغلط».