الجزء 39 والجزء 40
الجزء ٢٢ · صفحة ٢٥٣252
المصنف
المجلد الثاني والعشرون
الله تعالى: {يَتَأَهْلَ الْكِتَبِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا
كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَبِ وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ} [المائدة: 15]). وقال رجل: ﴿وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَنَةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ﴾ [المائدة: 43]. يعني الرجم. هذا (2) أوّل ما (3) رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إنّ ماعز بن مالك الأسلمي أتى رسول الله، فاعترف على نفسه بالزنا، فعرض (4) له رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لعلك قبلت أو غمزت (5) أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. فأبي ماعز إلّا اعترافًا على نفسه بالزنا. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم - زعم ابن عباس ـ: «أَنِكْتَها؟ قال: نعم، نكتها. فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرح
وزعم ابن عباس أنه رُجم وهو ينظر إليه.
مسألة:
(V)
ورجم أبو بكر رجلًا من بني (8) عنيت، وامرأةً مِن بني شيبان، من أهل البصرة. ورَجم بعُمان (9) مولّى لبني جلندى ورجم بالبحرين مولى ليسار (10) الطائي.
(1) أورد عبد الرزاق الخبر مفصلا عن أبي هريرة.
مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الطلاق باب الرجم - حديث: 12899.
(2) في أ «هكذا».
(3) ناقصة من ب.
(4) في ب «تعرض». وفي م «وتعرض».
(5) في أ «أقبلت أو عمرت».
(6) ناقصة
أ. من
(7) أخرجه البخاري عن ابن عباس.
صحيح البخاري ـ كتاب الحدود، باب هل يقول الإمام للمقر: لعلّك لمست أو غمزت -
حديث: 6452.
(8) ناقصة من أ.
(9) في ب «نعمان».
(10) في أ «لسيار».