الجزء 39 والجزء 40
الجزء ٢٢ · صفحة ٢٨٥284
المصنف
المجلد الثاني والعشرون
وأنشد العجاج:
وحاصن من حاصناتِ مُلس من الأذى ومِن قِرافِ الوَقْسِ (1)
الوقس يريد به العيب. وأصل الوقس: الجرب.
مسألة:
قال: والمحصن من الرجال المتزوج. وبهذا المعنى؛ المحصنة المتزوّجة.
مسألة (2)
الحصان؛ العفيفة. وقول: التي تحصنت من العيب. ويقال: امرأة حَصَان
نسوة حواصن، أي عفائف.
قال حسان
حَصَانٌ رَزَانٌ لا تُزَنُ بِرِيبَةٍ وتُصْبِحُ غَرثَى مِن نُحومِ الغَوَافِلِ)
مسألة:
اختلف أصحابنا في حد المحصن:
من
فقال بعضهم: إذا عقد النكاح؛ فقد أحصن. وأظنّه قول جابر بن زيد؛ لأني وجدت ذلك في الأثر عنه أنه قال: مَن نَكح أو أُنكح فقد أُحصن. وفي أثر: مَن مَلك أو مُلِك فقد أُحصن.
(1) البيت أنشده الأصمعي للعجاج
الزبيدي، تاج العروس، مادة: وقس، ج 17، ص
17
(2) والمحصن من الرجال المتزوج. وبهذا المعنى المحصنة المتزوجة. مسألة ناقصة من ب.
(3) في أ و ب «العواقل».
(4) ناقصة من أ.