المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 39 والجزء 40

الجزء ٢٢ · صفحة ٣٢٧

326

المصنف

المجلد الثاني والعشرون

کتاب المصنف تيلوه ان شاء اسدال

انتهى ما وجدته والى

ذو الا ولمعاني

باب [18]

في

القذف ومعانيه

سابع وكتاب المصنف وكان المنيا العبد الفقية الام

القذف؛ الرمي، وناقة مقذوفة كأنّها رُميت باللحم من كل جانب. والقذاف؛ المنجنيق. والقذف والقذع (1) والشتم واحد. يقال: قذع وقدع)، وسعم) وسقم)،

ونخل وبخل (5).

قال طرفة (6):

(1) ،

وإن يقذفوا بالقذع عرضك فاسقهم بشرب حياض الموت قبل التهدد () والعرض؛ موضع المدح والذم من الرجل والعرض رائحة الجسد. يُقال:

إنه لَطَيّب العرض، ومنتن العرض.

وقال ابن جعفر: العرض رائحة الجسد؛ لأنه يقال: امرأة حسنة العرض.

قال غيره: العرض النفس.

وأنشد لحسّان:

فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاءُ

(1) في م والقدع».

(2) في أ و ب «قذع». وسيأتي أنها بالدال والذال.

(3) في أ و ب وسقم».

في ب «وسم».

(5) غير منقطة في أ و ب. ولعلّها: ونحل.

(6) ناقصة أ.

من وفي م زيادة «وأنشد شعرًا».

(7) البيت من معلقة طرفة بن العبد الشهيرة.

١٣٬٤١١ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.