الجزء 39 والجزء 40
الجزء ٢٢ · صفحة ٣٢٩328
المصنف
المجلد الثاني والعشرون
مسألة:
قال (1) الفراء (2): القفو مأخوذ من القيافة، وهو تتبع الأثر. يُقال: قد قاف (3) القائف، يقوف وهو قائف قيافة (4)، فقدمت الفاء، وأخرت الواو، كما قالوا: جدث (5) وحند وظب وبط (6).
وتقول: قفوت الرجل قفوا، وهو أن تتبع شيئًا من بعده، وقفوت الرجل؛
قذفته (7) بالريبة).
مسألة:
وفي الحديث: «مَن قفا مؤمنًا» (9)، أي قذفه بالريبة. وسُمّيت قافية الشعر؛ لأنها تقفو البيت وهي (10) خلفه (11) كله.
مسألة:
يقال: (12) لَصِيتُ الرجلَ؛ إذا قذفته وافتريت عليه.
(1) ناقصة من أ.
(2) في م «الفداء».
(3) في
«فاق».
(4) في أ «يفوف وهو فائف فيافة».
(5) في ب «حدت».
في أ «وحنب وصب ونص».
(7) في أ «أي قفدته». وفي م «فقذفته».
(8) في ب «قذفيه بالزنية». (9) أخرجه أحمد عبد الله
عن
بن عمر.
ولفظه: « … ومن قفا مؤمنًا أو مؤمنة، حبسه الله في ردغة الخبال عصارة أهل النار».
مسند
أحمد
بن حنبل - ومن مسند بني هاشم، مسند عبد الله بن عمر ا - حديث: 5387.
(10) في أ «وجعل».
(11) في م «خلقه».
(12) في م: في اللسان أول البيت:
إني امرؤ عن جارتي كفي عف فلا لاص ولا ملصي