المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 39 والجزء 40

الجزء ٢٢ · صفحة ٣٣٠

الجزء الأربعون - باب [18]: في القذف ومعانيه

قال العجاج:

عَتْ فَلَا لَاصِ ولا مَلْصِيُّ

اللاصي:

القاذف، والملصي: المقذوف.

والابتهار (1): القذف بالبهتان (2).

قال الكميت:

المصنف

329

قبيح بمثلي نعت الفتاة (3) إمّا ابتِهَارًا وإما ابتيارا الابتهار أن يقذفها بنفسه كاذبًا، ولم يفعل. فإن كان فعل؛ فهو الابتيار). وفي حديث عمر: «أنّه رُفع إليه غُلام ابتهر جارية) في شعره. فقال: انظروا إليه، فلم يوجد أنبت (1)، فدرأ عنه الحد».

مسألة:

وفي حديث أبي الدرداء عويمر بن مالك: «أيّما رجل أشاد على امرئ مسلم كلمة هو منها بريء أن يسبّه بها؛ كان حقًّا على الله أن يعذبه في نار جهنم؛

(V)

حتى يأتي بنقض) ما قال» (4).

(1) الابتهان من البهتان

(2) والابتهار: القذف بالبهتان ناقصة

(3) في ب «تعب القناة».

(4) الابتهار: أن يقول: فجرتُ ولم يفجر من الشيء الباهر وهو الظاهر والابتيار: أن يقول وقد فعل:

من البؤرة وهي الحفرة.

الزمخشري الفائق، باب الباء مع الهاء، ج 1، ص 139.

(5) ناقصة من أ.

(6) في ب «فوجدا نبت» بلا نقط. وفي م «فلم يوجد الثبت». والمقصود: فلم يوجد أنبت الشعر، أي:

لم يبلغ بعد.

(7) في م «ينسبه».

(8) في ب «بنقل». والمعنى: نقض أي إبطال وتفنيد ما قال، وتكذيب نفسه. (9) ورد الحديث عن أبي الدرداء بلفظ: «أشاع»، وعن أبي ذر الغفاري بلفظ: «أشاد».

١٣٬٤١٤ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.