الجزء 39 والجزء 40
الجزء ٢٢ · صفحة ٣٣١المصنف
المجلد الثاني والعشرون
أشاد: أي: رفع ذلك وأظهره. يقول (1): أشاد فلان بذكري (2). ومنه: بناء مشيد. أي: مطول مرفوع. فأمّا المشيد؛ فالمبني بالشيد، وهو الجض.
وقوله: «بنقد ما قال» أي يأتي بالمخرج من ذلك.
قال قيس بن الحطيم:
طعنت ابن عبد القيس طعنة ثائر لها نفذ لولا الشعاع أضاءَهَا
مسألة:
(3)
وعنه أنه قال: «قذف المحصنة يحبط عمل تسعين (3) سنة» (4).
عن جبير بن نفير الحضرمي، أنه سمع أبا الدرداء، يقول: «أيما رجل أشاع على امرئ مسلم كلمة، وهو منها بريء ليشينه بها، كان حقا على الله أن يعذبه بها يوم القيامة في النار، حتى يأتي
بنفاذ ما قال».
التوبيخ والتنبيه لأبي الأصبهاني - باب الأمر بإخفاء الفاحشة على أخيه إذا بلغه، وترك
إشاعته حديث: 123.
«عن أبي ذر، ه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أشاد على مسلم كلمة ليشينه بها بغير حق شانه الله بها
في
النار
القيامة». يوم
ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا ـ باب ما جاء في ذم النميمة، حديث: 117.
0333
في أ «يقال».
في أ «بذكره».
(3) في أ «سبعين».
(4) لم أجده بهذا اللفظ. ووجدته بلفظ: «قذف المحصنة يهدم عمل مائة سنة».
المستدرك على الصحيحين للحاكم ـ كتاب الأهوال، حديث: 8799.
المعجم الكبير للطبراني - باب من اسمه حمزة، ومن مسند حذيفة ه - حديث: 2953.