المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 39 والجزء 40

الجزء ٢٢ · صفحة ٣٣٢

الجزء الأربعون

انتهى ما وجدته والى

المصنف

331

كتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحي

باب [19]

بابرة في حدّ القاذف وأصله وقصّة عائشة

صلے ميں مبارک ان منبعي دين مبارک فارت ارے

قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَنِينَ جَلْدَةً) [النور: 4]. وقال: لكل أمْرِي مِنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كَبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: 11]. قيل: هو عبد الله بن أبي بن سلول، رأس المنافقين في أمر عائشة وكلّ مَن خاض في أمرها؛

فله ما اكتسب من الإثم، من أعان بفعل أو كلام أو عرّض بها، أو أعجبه ذلك أو رضي به؛ فهم شركاء في الخطيئة على قدر ما كان منهم.

والذي تولى كبره هو الذي تولى الخطيئة بنفسه.

مسألة:

وكلّ مَن يُجلد ثمانين جلدة، عقوبة لقذفه المسلمين، إلّا أن يأتي على تصديق قوله ذلك

قذف محصنًا (1) بالزنا، والإحصان هاهنا هو (2) العفّة، فعليه الحد،

بأربعة شهداء على قذفه.

(1) في م «محصنة». (2) ناقصة

من أ.

١٣٬٤١٦ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.