الجزء 39 والجزء 40
الجزء ٢٢ · صفحة ٣٣٣332
المصنف
المجلد الثاني والعشرون
مسألة:
وقيل: ممّن قذف عائشة: عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين، وحسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش الأسدية، وخاض الناس في ذلك، بعضهم يقول: سمعت وبعضهم عرض وبعضهم أعجبه. فنزل فيها ثماني عشرة آية متوالية، تُكذب) من قذفها، وتُبرئها، وتؤدب المؤمنين فيها.
مسألة:
وقيل: لَمّا بلغ سعدًا قول من خاض في عائشة؛ قال: سبحانك هذا بهتان عظيم. قال الله: هلا قلتم كما قال.
مسألة:
قال: «وجلد النبي صلى الله عليه وسلم على قذف عائشة عبد الله بن أبي بن سلول، وحسّان بن ثابت، ومسطح، وحمنة، كلّ واحد ثمانين جلدة. ثم تابوا بعد ذلك إلّا عبد الله لم يتب توبة نصوحًا، ومات على نفاقه، وفيه نزلت: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا نَقُم عَلَى قَبْرِهِ﴾ [التوبة: 84].
مسألة:
ابن عباس: ذكروا أن من قذف نبيًّا أو امرأة نبي؛ فإنّ عليه ضعفين من العذاب.
(4)
في (3) قوله: لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا} [النور: 12]. قال (4):
(1) في أ «يكذب». وفي ب «بكذب». (2) أي: وكأنّ الله لَمّا ذكر هذا الكلام؛ فهو يقول.
(3) في أوفي».
(4) ناقصة
أ.
من