الجزء 39 والجزء 40
الجزء ٢٢ · صفحة ٣٣٤الجزء الأربعون - باب [19]: في حدّ القاذف وأصله وقصة عائشة.
المصنف
333
«بلغنا أنها نزلت في أبي أيوب الأنصاري إذ قالت له امرأته: ألا تسمع يا أبا أيوب ما يقول الناس في عائشة. فقال لها أبو أيوب أكنتِ فاعلة ذلك يا أم أيوب؟ قالت: لا والله. قال (1) لها فعائشة والله خير منك. فأنزل الله هذه الآية» (3).
مسألة (3)
حديث عائشة
(4)
2
عن
عائشة
ة (5) قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرًا؛ أقرع بين نسائه.
(7)
فأيتهنّ خرج سهمها؛ خرج بها معه. فلما كان غزوة بني المصطلق؛ أقرع بينهنّ؛ فكان مما يعلم الله من هوى نبيه صلى الله عليه وسلم في أنّها تخرج) قرعتي. فخرج سهمي، فخرج وأنا معه. وكنت إذا رحل (7) بعيري؛ جلست في هودجي، فيأخذون بأسفل الهودج، فيضعونه (8) على ظهر البعير، يشدونه بحباله. قالت (9): فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفره؛ وجه قافلًا حتى إذا جاء قريبا من المدينة؛
(1) في أ «فقالت: لا والله. فقال». (2) أخرجه الطبري في التفسير.
جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة النور، القول في تأويل قوله تعالى: ﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [النور: 12]- حديث: 23585.
(3) ناقصة من ب.
(4) حادثة الإفك وردت في مصادر السُّنَّة والتفسير مستفاضة. وما ذكره المؤلف صورة مفصلة لها. ينظر في ذلك أيضًا:
صحيح البخاري - كتاب الشهادات باب تعديل النساء بعضهن بعضا - حديث: 2539. حيح البخاري - كتاب المغازي، باب حديث الإفك - حديث: 3925.
مسلم ـ كتاب التوبة، باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف - حديث: 5081.
أ.
من
(5) (ا: عن عائشة ناقصة (6) في م وسلم - أنها تخرج من».
(7) في أ و ب «رجل».
(8) في م «فيصعدونه».
(9) ناقصة من أ.