الجزء 39 والجزء 40
الجزء ٢٢ · صفحة ٣٣٦الجزء الأربعون - باب [19]: في حدّ القاذف وأصله وقصة عائشة.
المصنف
335
قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، ظعينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما خلفك ـ رحمك الله ـ،
6
فاستيقظت باسترجاعه، فما كلّمته. وفي موضع: «فحدثته بأمر الحلي». ثم قرب البعير. فقال: «اركبي، فاستأخَرَ (1) عنّي، ووالله ما كان بيننا كلام.
فركبت قالت فوالله ما أدركنا الناس، وما (2) افتقدت حتى أصبحت». قال ابن عباس: «وأفْقَدَها الناس (3)، فرجعوا في طلبها، فلم يقدروا عليها، وأناخ صفوان البعير عند خباء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورأوا فتاة وضيئة (4) مع رجل شاب». وفي موضع قالت: «فلما اطمأنوا؛ طلع الرجل يقودني، فقال أهل الإفك ما قالوا، فارتج أهل العسكر، والله ما أعلم بشيء من ذلك. ثم قدمنا المدينة. فلم أمكث أن اشتكيت شكوى شديدًا، لا يبلغني من ذلك (5) شيء، وقد انتهى الحديث إلى رسول الله وإلى أبي، ولا يذكران لي منه قليلا ولا كثيرًا، إلا إني قد أنكرت من رسول الله بعض لطفه بي كنت إذا شكيت رحمني ولطف بي، فلم يفعل ذلك بي. كان إذا دخل علي وعندي أمّي تُمرّضي قال: كيف بنتكم، لا يزيد على ذلك».
(6)
وفي موضع: «ورأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم جفوة شديدة، ولا أدري يومئذ لماذا) جفاني أبواي، وراب (9) الوحي عنه لما أراد الله، ومرضت شهرًا».
(1) في م «واستأخري».
(2) في أولا».
(3) في أ وفقدها الناس». وفي م «وافتقدها النساء».
(4) في أ «وصبيّة». وفي ب «وصبه».
(5) أي: من حديث الإفك.
(6) زيادة من ب.
(7) في أ «تيكلم». وفي م «تيكم».
(8) في ب «بما». وفي م «بماذا».
(9) في أ «ورات». لغة شرح