المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 39 والجزء 40

الجزء ٢٢ · صفحة ٣٣٨

الجزء الأربعون - باب [19]: في حدّ القاذف وأصله وقصة عائشة.

المصنف

337

وفي موضع: «فوالله ما قدرت أن أقضي حاجتي، ورجعت، فما زلت أبكي حتى ظننت أن البكاء سيصدع قلبي. وقلت لأمي: يغفر الله لك، تحدّث الناس بما تحدّثوا، ولا تذكرين لي من ذلك شيئًا. قالت أي بنية؛ هوني على نفسك الشأن، فوالله لقلّما كانت امرأة حسناء عند رجل يحبّها، لها ضرائر، إلا (1) وكثر الناس عنها (2).

قيل: «وكانت عائشة تقول: لقد سُئل عن ابن المعطل، فوجدوه حصورًا لا يأتي النساء، ثم قتل بعد ذلك شهيدًا. فبينما النبي صلى الله عليه وسلم قاعد عندهم إذ غشيه الوحي. قالت: فوضعنا تحت رأسه وسادة من أدم، وكشفناه بثوبة (3)، وإنه لينصب عرقًا. ويقال (4): حتى كنت أرى مثل الجمان ينحدر على جبينه عرقا. ثم سُرّي عنه، فضحك، ثم رفع رأسه وقال لي يا عائشة أبشري، فقد أنزل الله عذرك.

:

قالت: قلتُ: نحمد الله، ولا نحمدكم

(0)

فرفع أبي يده علي فقال: تقولين هذا الكلام الرسول الله صلى الله عليه وسلم.

(6)

فقال النبي: يا أبا بكر؛ إنّ المرأة تدخل على زوجها.

قالت: فصعدا المنبر واجتمع الناس فحمد الله وأثنى عليه. وقال:

(7)

يا معاشر المسلمين؛ من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهلي، فوالله)

ما علمت إلا خيرًا.

قالوا: يا رسول الله؛ أخبرنا به حتى نقتله.

(1) في أ زيادة «كثرت» ناقصة النقط.

(2) في ب «كثر الناس عندها».

(3) ناقصة من م.

(4) وسادة من أدم، وكشفناه بثوبة، وإنه لينصب عرقًا. ويقال» ناقصة من ب.

(5) في

أ «ولا نحمدك».

(6) في أ «تعجل».

«والله».

١٣٬٤٢٢ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.