المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 39 والجزء 40

الجزء ٢٢ · صفحة ٣٣٩

338

المصنف

المجلد الثاني والعشرون

ودعا بقَذَفَتِي، وكانوا أربعة كلّهم مغموض في النفاق. فأبرزهم من المسجد، فجلدهم ثمانين جلدة.

وقالت: لا والله، ما كان حسّان فيمن قذفني، ولكن فيمن أشاع. وكان صفوان قد جعل الله عليه إن أنزل الله عذره؛ أن يضرب حسانًا بسيفه. فلما أنزل الله؛ عدل عليه بسيفه، فناداه النبي الله وقد غشيه فضربه ضربة، فسبقته يده، فأصابه بسيفه في متنه. فقال النبي (1) الصفوان اقتص. فأمر حسان أن يقتص منه.

فقال حسان: والله ما أفعل، ما كنت لأشتم عرضه وأبضع لحمه، وأنا أظلم

منه، هو

هي

لله».

وفي حديث: «إنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال الحسان أحسن يا حسّان فيما أصابك. قال: لك يا رسول الله».

ويقال: «إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاه عوضًا منها بيرحاء، وهي قصر بني حديلة اليوم بالمدينة. وأعطاه سيرين؛ أمة قبطية، فولدت له عبد الرحمن بن حسان» (2). وكان حسّان يسبّب بأمّ صفوان. فلما أدرك (3) صفوان؛ عاداه لمسبته (4) بأمه. وجعل عليه إن أنزل الله عُذره؛ ليضربن حسّان بالسيف.

مسألة (0)

قالت عائشة: «وحلف أبو بكر لا يُنفق على مسطح، ولا على أصحابه من ذوي قرابته. وكان أبو بكر يُنفق عليه، وكان فقيرًا لا شيء له. فقال مسطح

(1) في ب زيادة «صلى الله عليه».

(2) أورد الخبر بلفظه ابن شبة عن محمد بن إبراهيم القرشي.

تاريخ المدينة لابن شبة - خبر أصحاب الإفك، حديث: 646.

(3) في ب «أدرى».

(4) في

أ بمسبته». وفي م «لنسبته».

(5) ناقصة من أ.

١٣٬٤٢٣ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.