الجزء 39 والجزء 40
الجزء ٢٢ · صفحة ٣٤٠الجزء الأربعون - باب [19]: في حدّ القاذف وأصله وقصة عائشة.
لأبي بكر: أنشدك الله والرحم فيه، ولقد ساءني.
المصنف
339
أن
تحوجني إلى أحد، فإنّي بريء مما خاضوا
قال: إلّا تكن تكلّمت، فقد ضحكت.
فقال: كان ذلك، ولم أضحك إلا تعجبًا.
فأنزل الله: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ﴾ [النور: 22]. فأرسل أبو بكر إلى مسطح قال: إنّ الله أعطفني إليك وعلى غيرك، فعلى الرأس والعين، عفا الله عنك اليوم، اليوم أنت عندي أفضل مما كنت لا أحرمك خيرًا مما أصنعه بك (1).
وقال عمر
أيضًا: لا نمنعك خيرًا سألتنا يا مسطح أبدا. ثم (2) قال حسان بن
ثابت يعتذر من الذي قال لعائشة ا (3):
حَصَان رزان لا تُزنّ بريبة وتُصبح غرثي من لحوم الغوافل فإن كنتُ قد قلتُ الذي قد زعمتم فلا رفعت سوطي إليّ أناملي وكيف وودي ما حييت ونصرتي لآل رسول الله زين المحافل فإن الذي قد قلت ليس بلائط ولكنّه قول امرئ بي ماحلُ
وقال أبو بكر لمسطح، وكان اسمه عوف، ومسطح لقب له (4): يا عوف ويحك هلا قلت عارفة من الكلام ولم تتبع (ه) به طمعا (6) لو أدركتك حميا معشر أنف ولم تكن قاطعا يا عوف منقطعا (7)
(1) في ب لا حرمك خيرًا مما كنت أضع بك». م لأجزينك مما كنت أصنعه بك».
(2) ناقصة
أ. من
أ.
(3) ناقصة
من
(4) ناقصة
أ.
من
(5) في ب «تبلغ».
(6) في م «من الكلام ولما تتبع طمعًا».
(7) في م «ما انقطعا».