الجزء 39 والجزء 40
الجزء ٢٢ · صفحة ٣٦٠الجزء الأربعون
المصنف
359
انتهى ما وجدته والى الباب [24]
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحى الحر والانه ابروهات الصن وكان في قذف الغائب والميت
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
ومن قذف أمّ، رجل، فرفع عليه ابنها وهي غائبة؟ فعن أبي معاوية: إنّه لا حدّ عليه، إلا أن تطلب الأم ذلك.
فإن كانت ميّتة؛ فعليه الحدّ إذا طلب ولدها ذلك.
فإن قال ولدها إنّها ميّتة وقال القاذف إنّها حيّة؛ فالقول قول القاذف حتى يصح موتها. وإن أقام الولد شاهدين بموتها؛ أقيم على القاذف الحد. فإن علم) أنها حيّة؛ فليس للقاذف المجلود أرش لجلده، لا على الشاهد ولا على الحاكم ولا على ابن المقذوفة.
فإن صدقت المرأة القاذف على ما قال؛ فالأرش على الشاهدين على قياس
بعض المقالات. وعلى قياس قول آخر: لا شيء عليهما. والله أعلم.
فإن أقرّت بالزنا من (2) بعد أن جُلد القاذف لها؛ فعليها الحدّ، ولا شيء
للقاذف بجلده (3).
(1) أي: بعد إقامة حد القذف.
(2) ناقصة
أ.
من
(3)
«لجلده».