الجزء 39 والجزء 40
الجزء ٢٢ · صفحة ٣٧٤الجزء الأربعون
المصنف
373
انتقى ما وجدته والى ارباب [28]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ ساج كتاب المصنف کا اللعان بين الزوجين وأصله
پہلے اس مبارک ان مسعو دين مبارک فارت اے
قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَدَهُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَدَاتِ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّدِقِينَ * وَالْخَمِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَذِبِينَ * وَيَدْرَوا عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَدَتِ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَذِبِينَ * وَالْخَمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّدِقِينَ﴾ [النور: 6 - 9]. وقيل: إنّ هذه الآية نزلت في رجل يُقال له هلال بن أمية، أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم).
وفي الجامع: «إنّ رجلا من بني (3) عجلان يُقال له: هلال بن أمية، أتى رسول الله (صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله؛ بت أجر الجرير (4) البارحة حتى أصابني بَرْدُ السَّحَر، فانطلقتُ إلى أهلي فإذا () أنا برجل مع امرأتي يغشاها. قال: فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكبّ أصحابه على صاحبهم أن يُحد. قال: فقال الرجل: لقد رأت عيني، وسمعت أذناي، ووعى قلبي، وعرفت أنّ الله لا يظلمني، وأن
(1) يقصد بالثلاثة الذين تاب الله عليهم ما ذكره الله في أواخر سورة التوبة عن الذين تخلّفوا عن
غزوة تبوك. (2) ناقصة من أ. (3) في أ أتى النبي».
(4) في ب «أحر الحرير».
(0)
«وإذا».