المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 39 والجزء 40

الجزء ٢٢ · صفحة ٣٨٣

382

المصنف

المجلد الثاني والعشرون

انتهى ما وجدته والى

ارباب [29]

الحر والا

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى تركيا في صفة اللعان بين الزوجين ولفظه

صالح بن مبارک بن مسعود دين مبارک فارس

وإذا رفعا إلى الحاكم، وأراد الملاعنة؛ قام الرجل بين يدي الحاكم بعد العصر في المسجد، فحلف الزوج أربع مرات بالله يقول: أشهد بالله الذي لا إله إلا هو أنّي لصادق فيما قذفت به فلانة بنت فلان هذه من الزنا. أربع مرات. وفي الخامسة يقول: لعنة الله عليه (1) - يعني نفسه ـ إن كان من الكاذبين في قوله.

وفي موضع: إن كنتُ كاذبًا فيما قذفتها به من الزنا.

وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ [النور: (8] يعني: لا حدّ عليها بعد أن تشهد هي} أربع شهادات أيضًا، ثم تقوم المرأة مقام زوجها، تقول أربع مرات: أشهد بالله الذي لا إله إلا هو إنّي لست بزانية، وإنّ زوجي لمن الكاذبين عليّ في قوله. وتقول في الخامسة: إنّ غضب الله عليها - تعني نفسها ـ إن كان زوجها لمن الصادقين في قوله. ثم يُفرّق الحاكم بينهما.

وإذا قال الذي يلعن نفسه: لعنة الله علي؛ قال الحاكم: عليك لعنة الله إن كنت من الكاذبين وكذلك المرأة إذا قالت غضب الله عليها؛ أتبعها مثل ذلك. قال: وأرجو إن لم يتبعها أن لا يلزمه.

(1) في م «علي».

١٣٬٤٦٧ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.