المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٦٨

68

المصنف

المجلد الثالث

من

والخامسة: أنّ هذا الخبر يدلّ على معجزة النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه وضأ الناس الكثير الماء (1) القليل، كما أطعم الخلق الكثير من الزاد القليل.

مسألة: من كتاب الإشراف

واختلفوا في الماء تدخل فيه اليد قبل الغسل، إذا انتبه من النوم:

فقال الحسن البصري: يهريق ذلك الماء. وقال أحمد: أعجب إلى تهريقه؛ إذا كان من قيام الليل. والماء طاهر

لا يهراق في قول عطاء ومالك والشافعي

واختلفوا في المستيقظ من نوم النهار:

ففي قول الحسن البصري: هما واحد في غمس اليد.

وسهل أحمد في نوم النهار.

قال أبو سعيد: معي؛ أن غسل اليد من سنن الوضوء في الأدب، إلّا أن تكون نجسة. ولو ثبت أنّ النبي الأمر بغسل اليد قبل أن تدخل في الإناء عند الوضوء، ولو كان (2) ذلك واجبًا؛ ما لحق الماء عندنا فساد، إلّا بصحة فساد اليد بصحة طهارة الماء؛ حتى نعلم أنّه، نجس، ولكان التارك لذلك (3) مخالفًا للسنة، أن (4) لو ثبتت واجبة، أو كانت أدبا، فلا علّة (ه) في فساد الماء. والله أعلم.

في م «بالماء».

في أ «وكان».

(3) في أ «ذلك التارك».

«أنه». (4) في م

(5) في م «عليه».

(6) الكدمي زيادات الإشراف، ج 1، ص 133.

١٬٣٥٠ / ١٤٬٥٥٩