الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٦٩الجزء الرابع
المصنف
69
انتقى ما وجدته والى
ذو الا ولعمرانية
باب [10]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السور الحى ساج كان المستكا في المضمضة والاستنشاق
كتاب
صلے ميں مبارک ان منبعي دين مبارک فارم است
المضمضة تحريك الماء في الفم وضغطه (1)، وأصله من المص وهو الضغط. يقال: مضه هذا الأمر ومضمضه إذا ضغطه وهما ضادان، أدغمت إحداهما في الأخرى فشدّدت، فإذا أظهروها خفّفوها. وهما كما تقول: خل خلل، وردّ وردّد (2).
فكان المتمضمض يضغط الماء بتحريكه له في فيه مبالغة في التنقية. والمصمصة بالصاد: غسل الفم بطرف اللسان.
مسألة:
والاستنشاق
هو
الاستنثار، وهو أن يجعل الماء في أنفه؛ لأنّ الأنف عند
أنفه.
العرب؛ النثرة. واستنشق الريح: أدخلها في أنفه. ويقال: تنشق؛ إذا أدخل في
وقال الشاعر:
(3)
ومُغْتَرِب بالمَرْحَ يَبْكِي لِشَجُوهِ وَقَدْ غَابَ عَنْهُ المُسْعِدونَ عَلَى الحُب (3 إذَا مَا أَتَاهُ الرَّكْبُ مِنْ نَحْو أَرْضِهَا تَنَشَّقَ يَسْتَشْفِي بِرَائِحَةِ الرَّكْبِ وأصل الاستنشاق الشّم كأنه إذا أدخله في أنفه؛ فقد شمّه.
في
أ «وسعطه» وظاهر أنه خطأ.
(2) في أ «وهو
كما تقول: جلّ وجلجل، ورد وردرد».
(3) المرخ موضع. وفي أ «بالمرح».