المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 39 والجزء 40

الجزء ٢٢ · صفحة ٤١٧

416

المصنف

المجلد الثاني والعشرون

والظريف (1) عندهم البليغ الجيد الكلام.

وقال الأصمعي وابن الأعرابي: الظريف (2) في اللسان. واحتجا بقول عمر هذا. وقال غيرهما: (3) الظريف (4) الحسن الوجه والهيئة.

کلامه،

قال الكسائي: الظريف يكون في الوجه واللسان، فلما حكم الإمام بقطعه قال له: أسألك بالله تكف عنّي حتى تسمع كلامي. قال: يُقطع، ولا يُسمع هذا رجل يدفع عن نفسه ساعة بعد ساعة فإن قال إنّي أعلم ما تعلمون، وأقرأ من كتاب الله ما تقرؤون، ولو أنّي أعلم أنّ الأمر الذي أخذتموني به علي (5) لازم من الله ما ركبته. فأسألكم بالله أن لا تقطعوني حتى أنظر أنا وأنتم في كتاب الله. فإن كان فيه قطعي فاقطعوني. وإن كان عليّ براءة برأتموني). فإنّه يقطع ولا ينظر في كلامه.

(6)

مسألة (8):

ابن مسعود: إنّه أُتِي بسوداء يقال لها: «سلامة»، فقال لها: «أسرقت (9)؟ قولي: لا». قالوا: أتلقنها! قال: جئتموني بأعجمية لا تدري ما يُراد بها؛ حتى

تقر فأقطعها!.

(1) في ب «طريقًا».

أ «الطرف». وفي ب و م

«الطريق».

ب «عمرهما»، وفي أ «عمرهما، لعلّه غيرهما». وفي م «عمر هو».

(4) في ب «الطرف». وفي أ «الظرف».

(5) في ب «عن». وفي أ زيادة فراغ لكلمة.

(6) في أ «رام».

(7) في ب يداه بدأتموني». وفي م «يدا تدعونني».

(8) في أ «فصل».

(9) في أ «أتسرقين». وفي ب «أشرفت».

١٣٬٥٠١ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.