المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٧٠

V.

المصنف

المجلد الثالث

قال جرير:

قَالَتْ فَدَتْكَ مُجَاشِعٌ وَاسْتَنْشَقَتْ مِنْ مِنْخَرَيْهِ عُصَارَةَ الكَامُور (1) استنشقت؛ معناه؛ شممت (2)، وهو من النشوق، وهو دون السعوط، وهو أن

يجذب الدهن بالريح والنفس. والله أعلم.

مسألة:

6

والمضمضة والاستنشاق سنتان؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم للقيط بن صبرة (3): «إذا توضأت فأسبغ، وإذا استنشقت فأبلغ إلّا أن تكون صائمًا فأرفق» (4). وقوله لغير لقيط: (6) ضع في أنفك ماء ثم استنثر». فيجب امتثال أمره.

سنة.

مسألة:

أجمع أصحابنا على أنهما فرض في غسل الجنابة. وفي الطهارة للصلاة؛

(1) في أ «الكافور».

(2) في أ «شمت».

(3) «بن صبرة» ناقصة من أ.

(4) في أ «فأبلغ، إلا أن تكون صائمًا. وفي خبر إلا أن تكون صائمًا فأرفق».

(5) ورد الحديث بألفاظ متقاربة، وليس فيها: «فأرفق». ولفظه عند ابن حبان:

«قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء، قال: «إذا توضأت فأسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق، إلا أن تكون صائمًا».

صحيح ابن حبان ـ كتاب السير، باب في الخلافة والإمارة - ذكر ما يجب على الإمام أن لا تكون

همته في جمع، حديث: 4580.

(6) في أ زيادة «إذا».

(7) لم أجده بهذا اللفظ.

١٬٣٥٢ / ١٤٬٥٥٩