المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ١٣

12

المصنف

المجلد الثالث والعشرون

فصل:

وعنه: «من أعان في دم مؤمن بشطر كلمة لقي الله وبين عينيه مكتوب آيس من رحمتي»).

مسألة:

وقضية مقيس الكناني أنّه أسلم هو وأخوه هاشم وكانا بالمدينة، فوجد أخاه قتيلا في الأنصار في بني عدي، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: «هل تعلم

مقيس

له قاتلا؟ قال: لا.

فبعث معه رجلًا من قريش إلى بني عدي بقباء أن ادفعوا إلى مقيس قاتل أخيه إن علمتم به، وإلّا فادفعوا إليه ديته، فلما جاءهم قالوا: السمع والطاعة الله ولرسوله والله ما نعلم له قاتلًا، ولكن نؤدّي إليه ديته، فدفعوا

عن

إليه مائة من الإبل، فلما انصرف هو والرّسول عمد إليه فقتله، وارتد الإسلام، وركب جملا منها وساق البقية، ولحق بمكة، فأمر النبي بقتله يوم

فتح

مكة (2).

وهو القائل في أبيات له:

فأدركت ثأري واضطجعت مُوَسَّدًا وكنت إلى الأوثان أسرع راجع (3)

(1) أخرجه ابن ماجه والطبراني عن أبي هريرة. سنن ابن ماجه - كتاب الديات باب التغليظ في قتل مسلم ظلما - حديث: 2616. المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله، وما أسند عبد الله بن

حديث: 10897.

عباس

مجاهد،

(2) ورد الخبر في أحاديث عدة منها ما أخرجه النسائي وابن أبي شيبة عن سعد بن أبي وقاص. السنن الصغرى ـ كتاب تحريم الدم الحكم في المرتد - حديث: 4020. مصنف ابن أبي شيبة ـ كتاب المغازي، حديث فتح مكة - حديث: 36231. (3) البيت لمقيس بن صبابة وقد سبق ذكر قصته قريبًا.

١٣٬٥٦٢ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.