المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 4

الجزء ٣ · صفحة ٧٥

الجزء الرابع

المصنف

Vo

انتى ما وجدته والى

زوال اولعمرانية

باب [11]

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ الحمر والا

سابر وكتاب المكان في غسل الوجه للوضوء

صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے

الوجه في لغة العرب ما واجه به الإنسان؛ لأنّ العرب لا تعقل الوجه إلّا ما ظهر لها وواجهها. وإنّما خوطبت بما تعرفه من لغتها.

فإن قيل: مقدم الأذنين مواجه بهما قيل له الأذن وإن واجه بها الإنسان؛ فلا تعرفها النّاس وجهًا ولو كانت وجها؛ لأنها مما يواجه به؛ لكان الصدر إذن

يجب

غسله

مع الوجه؛ لأنه مما يواجه به.

وفي موضع هذا غلط؛ لأنّ الوجه ليس مأخوذا من المواجهة؛ إذ لو كان مأخوذاً من المواجهة؛ لسمّي الصدر وجها، فلا يجعل من الوجه ولا من (1) الرأس إلّا بدليل.

ويقال: وجه ووجوه وأوجه بالهمزة على أنّ الهمزة بدل الواو المضمومة؛ لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِنَتْ﴾ [المرسلات (11). معناه: وقتت، الهمزة بدل الواو.

ويقال: وجوه وأوجه (2)، ووسادة وإسادة.

(1) «يجعل من الوجه ولا من» ناقصة من م. (2) في أ «وأجوه».

١٬٣٥٧ / ١٤٬٥٥٩