الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٨٠المصنف
المجلد الثالث
قيل لهاشم في طهور الوجه؟
مسألة:
قال: كان موسى يقول: أعرك الذقن، أي؛ خلّل شعر الذقن حتى تبتل أصوله.
وكان يقول: الذقن واللحية.
قيل له: فالعارضان يخلل شعورهما؟
قال: ما رأيت أحدًا يصنع ذلك إلا منير.
وروي لهاشم الثقة بمحضر مِنّي: أنّ أبا بكر الموصلي لم يجز تخليل الذقن ولا العارضان، غير أنه إذا كان يغسل وجهه؛ أجرى يده بالماء على لحيته. ورأيت هاشما يمدح أبا بكر في مجلسه ذلك بحسن الرأي.
١٬٣٦٢ / ١٤٬٥٥٩