المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 41

الجزء ٢٣ · صفحة ٩٤

الجزء الحادي والأربعون

المصنف

93

اناني ما وجدت الحد الأول باب [16] کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى

مع الله في الدعوى في القتل والجراحات

پہلے ابن مبارک ان منجي دين مبارک فارت

وعن رجل يلزم رجلًا يدعي عليه جرحًا.

فقال: إذا كانا متماسكين فتفرّقا وفيهم جراحة؛ ضمن كلّ واحد ما في صاحبه

من الجراحة دية، ولا قصاص فيها.

وإن كان أحدهما متعلقا بصاحبه، والآخر مستسلم غير متعلّق بالآخر؛ فإنّ المتعلّق بالآخر يضمن لصاحبه ما فيه ولا يثبت للمسترسل ما يثبت للازم، وبينهما الأيمان.

وكذلك رأينا على مثل ما قال.

وكذلك في الزحوف التي تتلاقى، وتكون (2) الطوائل (3) بينهم. قيل: يلزم كل زحف أرش ما كان في الزحف الآخر من الطوائل إذا ادعوها

إليهم.

(1) في ح «اللازم».

(2) في أ «ويكون».

(3) الطائلة: الطائل والعداوة والتّرَة والثأر، جمعها طوائل.

المعجم الوسيط، حرف الطاء، ج 2، ص 572.

١٣٬٦٤٣ / ١٤٬٥٥٩ الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.