الجزء 41
الجزء ٢٣ · صفحة ١٥٩158
المصنف
المجلد الثالث والعشرون
انتهى ما وجدته والى
زوالها ولمعاني
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
باب [25]
لاج كا الفن فى العفو عن القصاص والدِّيَة
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
قال الله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ [الشورى: 40]. فإن عفا الوَلِيّ عن القتل فأجره على الله، وإن قتل فله ذلك، بقوله: وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَوةٌ} [البقرة: 179].
وقال: ﴿إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا﴾ [الإسراء: 33). وإن شاء أخذ الدية؛ فهذا التخفيف
من الله الذي ذكره في كتابه؛ أن خفف عنهم فجعل لهم الخيار في ذلك. وقال تعالى: {وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَتِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ) [الشورى: 41].
يقول: ما على المجروح من عدوان إذا أخذ حقه. ثم قال: ﴿وَلَمَن أننَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَيْكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ﴾ [الشورى: 41]. يعني الصبر والتجاوز في العفو من حق الأمور.
مسألة:
قيل والله أعلم إنه كان يوم القيامة ينادي مناد؛ ألا من كان له على الله
جزاء فليقم.
فيقال: من هذا الذي له على الله جزاء؟
فيقول: من عفا وأصلح؛ أي أصلح العمل الذي أوجب الله عليه، فأجره على