الجزء 4
الجزء ٣ · صفحة ٩١الجزء الرابع - باب [14]: في مسح الأذنين
قال أبو محمد: وفي هذا القول نظر.
وعن سليمان بن عثمان أنّه يدخل إصبعه في صماخيه.
والصماخ خرق الأذن. والسماخ لغة فيه.
المصنف
وقال: أرخص ما سمعنا فيهما؛ أنّه يمسحهما مع الرأس بماء واحد.
وقالوا: إنّه يمسحهما بماء صعب.
91
قال المجبّر بن محبوب: إذا غسلت وجهك قبل أذنيك مع الوجه، وإذا مسحت رأسك قبل أذنيك مع الرأس. وقد (1) فعله بعضهم للخروج من الاختلاف.
لا
يمسح القفا. فالأذنان أقرب ألا يكونا من الرأس. وكان
وقيل: كان موسى بشير يمسح على القفا ويمر على الأذنين.
قيل: عليه مسحهما إلى أقصى (2) ينال ثقب المسمع. قال: هكذا عندي.
قيل: فهل قيل فيهما باختلاف في الديات والقصاص؟
قال: إنهما خارجتان من الوجه والرأس في الأرش (3) والقصاص والدية. ولا أعلم في ذلك اختلافًا.
مسألة:
ابن عباس: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح برأسه وأذنيه داخلهما بالسبابتين، وخالف بإبهامه إلى ظاهر أذنيه، فمسح ظاهرهما وباطنهما (4).
(1) في أوقيل».
(2) في م «أقصى من».
(3) الدية للأعضاء.
(4) لفظ ابن حبان: عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فغرف غرفة فغسل وجهه، ثم غرف غرفة
فغسل يده اليمنى، ثم غرف غرفة فغسل يده اليسرى، ثم غرف غرفة فمسح برأسه وأذنيه داخلهما
بالسبابتين، وخالف بإبهاميه إلى ظاهر أذنيه، فمسح ظاهرهما وباطنهما».